قاد رحيم الجيش في حملة كبرى، حيث ألحق بالعدو هزيمة نكراء في الصحراء الجنوبية ووحد البلاد، محققاً إنجازات عسكرية أسطورية. وتقديراً لبطولته، منحه إمبراطور مملكة السماء العظمي لقب "السيد حامي البلاد"، وهو منصب لا يعلوه إلا الإمبراطور نفسه. عاد رحيم إلى موطنه محفوفاً بالمجد، لكنه صدم بخبر مأساوي: تعرضت أخته للإهانة على يد ابن والي المقاطعة، وتعرضت والدته للتعذيب حتى أصيبت بجروح بليغة. في نوبة غضب عارمة، عاقب المجرمين داخل قاعة المحكمة، مما كشف عن مؤامرة صادمة تجمع بين المسؤولين المحليين ونخبة العاصمة لسرقة أموال تعويضات الجنود القتلى. حاملاً شارة التفويض الإمبراطوري الذهبية، بدأ رحيم تحقيقاً شاملاً، من مكاتب الأقاليم إلى أروقة البلاط الإمبراطوري، ومن عالم القتلة المأجورين إلى القصور الملكية. في رحلة تحبس الأنفاس، واجه هجمات غادرة من شقيق الإمبراطورة يعقوب، لكنه تمسك بإخلاصه وعدالته. وفي النهاية، وبدعم من الإمبراطورة، أطاح بالفاسدين وأقام شرع القانون، معيداً الحق للجنود الشهداء وعائلاتهم. إنها ملحمة تضحية بالدماء والروح، صرخة من قلب جنرال يحمي الوطن ويحمي عائلته.
حتى الحلقة 56انتقام ملكة الإلف المهجورةركز
حتى الحلقة 83أسعى لاستعادة زوجتي التي رفضتهاركز
حتى الحلقة 62فرصة ثانية للحب الأولركز
حتى الحلقة 61نور الفجرركز
حتى الحلقة 64انبعاث من الرمادركز
حتى الحلقة 65البريئة القاتلةركز
حتى الحلقة 78أسرار العشاقركز
حتى الحلقة 70وردة بين الرمادركز
حتى الحلقة 87فاتنة القائد المشاكسركز
حتى الحلقة 80نور القمر يضئ قلبيركز
حتى الحلقة 55عروس المديرركز
حتى الحلقة 50باقة زهور في مهب الريحركز