عاش 'لوكاس' طفولةً قاسية، حيث كافحت والدته السنجل مازر لتربيته في فقرٍ شديد، مما جعله عرضةً لتنمرٍ وسخريةٍ لا ترحم من زملائه الأثرياء في المدرسة. لكنَّ تلك الآلام لم تزدْه إلا إصراراً؛ فكبر ليصبح الرئيس التنفيذي الناجح لشركةٍ عملاقة بناها من الصفر. ومن مفارقات القدر، أن بعضاً من أولئك الذين تنمروا عليه في الماضي يعملون الآن في شركته، دون أن يدركوا هويته الحقيقية، لكونه يحيط حياته بخصوصية تامة. والآن، يستعد 'لوكاس' لظهوره الرسمي الأول في مقر الشركة، مما أثار حالةً من الترقب والحماس لدى الجميع. في يوم وصوله الموعود، تظهر 'آنا'؛ الزميلة الوحيدة التي كانت تعامله بلطفٍ في الماضي، لتقدم طلباً للتوظيف. لم تكن 'آنا' تعلم أن 'لوكاس' هو صاحب الشركة، كما أنها لم تتعرف على ذلك الصبي الفقير الذي ساعدته يوماً. لكن رحلة تقديم طلبها تتحول إلى كابوس، حين تشرع نفس المجموعة التي تنمرت على 'لوكاس' سابقاً—وهم موظفوه الآن—في إهانتها وإذلالها. وعندما وقع بصر 'لوكاس' على ذلك المشهد القاسي، لم يتردد في التدخل. لم يكتفِ بإنقاذها فحسب، بل قرر توظيفها فوراً كمساعدةٍ شخصية له، وبدأ يقضي معها الوقت آملاً في كشف هويته لها تدريجياً. ومع نمو العلاقة بينهما، اشتعلت نيران الغيرة بين الموظفات اللواتي سحرهنَّ نفوذ وجاذبية 'لوكاس'، وعلى رأسهن 'ديفني'، ابنة معلّم 'لوكاس' وصاحب الفضل عليه، والتي كانت مصممةً على دخول حياته بأي ثمن. وسط غمار التنافس والتحديات، يعيد 'لوكاس' و'آنا' اكتشاف بعضهما البعض، لتبدأ قصة حبٍ وليدة فاجأت الجميع، مذكرةً 'لوكاس' بأنَّ اللمسات البسيطة من اللطف التي تلقاها في ماضيه، كانت هي الكنز الحقيقي الذي لا يُقدر بثمن.
حتى الحلقة 72راقصة في قفص الثريركز
حتى الحلقة 80هبة من السماءركز
حتى الحلقة 60حبيبة القلب الحاملركز
حتى الحلقة 96انتقام المستضعفركز
حتى الحلقة 80سيد شو، لقد انتهى الأمرركز
حتى الحلقة 50التوائم الثلاثة عثروا على أبيهمركز
حتى الحلقة 60جاذبية ما بعد الزواجركز
حتى الحلقة 83بعد الطلاق ندم المدير الثريركز
حتى الحلقة 60من الجحيم عادركز
حتى الحلقة 60إرث التنينركز
حتى الحلقة 100المطلّقة الفاتنةركز
حتى الحلقة 56عودة الوريثة المفقودةركز